مدير التحرير : اميرة الحسيني

“أردوغان:تركيا التي تعد جزءا من القارة الأوروبية جغرافيا وتاريخيا وإنسانيا ملتزمة بهدف العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي”

: تركيا محمد فوزي

كتب: تركيا محمد فوزي

“تركيا التي تعد جزءا من القارة الأوروبية جغرافيا وتاريخيا وإنسانيا ملتزمة بهدف العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي”

قال رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها خلال مشاركته في اجتماع مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي في أنقرة: “إن تركيا التي تعد جزءا من القارة الأوروبية جغرافيا وتاريخيا وإنسانيا، ملتزمة بالطبع بهدف الوصول إلى العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي. وعلى الرغم من كل الظلم الذي نتعرض له، إلّا أننا نواصل وضع مسألة الاتحاد الأوروبي على رأس أولوياتنا الاستراتيجية”.

التقى الرئيس أردوغان في قصر جانقايا بالعاصمة أنقرة، سفراء دول الاتحاد الأوروبي في تركيا، وألقى كلمة بهذه المناسبة تمنى فيها أن يكون 2022 عاما مليئا بالصحة والسلام والأمن.

“العواقب الوخيمة للجائحة أظهرت مدى هشاشة خطوط الصدع العالمية”

قال الرئيس أردوغان إن العام 2021 مع تأثير جائحة كورونا، شهد فترة تغير فيها المفهوم الأمني​​، وازدادت فيها الصراعات بين القوى، وتم التشكيك في نظام العلاقات القائمة على القواعد. مضيفا: “لقد تعرضنا بجانب التهديدات التقليدية إلى تحديات غير متكافئة مثل الأمراض الوبائية والكوارث الطبيعية وتغيرات المناخ والهجمات السيبرانية والإرهاب. ولقد أظهرت هذه التحديات والعواقب الوخيمة للجائحة مدى هشاشة خطوط الصدع العالمية. كما تبيّن خلال هذه المرحلة أن الإنسانية واجهت مشاكل هيكلية خطيرة للغاية إضافة إلى ظهور ضعف أساسات المؤسسات المنشأة منذ الحرب العالمية الثانية”.

وأشار السيد الرئيس إلى إهمال الكثير من القيم مثل التعاون والتضامن والمشاركة خلال هذه الجائحة التي توصف بأنها أكبر أزمة صحية في القرن الحالي، وأن العديد من الدول فضلت الانطواء على نفسها وعدم المبالاة بالمآسي الإنسانية التي يعيشها الآخرون.

“نواصل وضع مسألة الاتحاد الأوروبي على رأس أولوياتنا الاستراتيجية”

لفت الرئيس أردوغان في كلمته إلى أن هناك جهودا مبذولة منذ أكثر من نصف قرن من أجل الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي. مستطردا بالقول: “لقد شاهدت شخصيا خلال فترة ولايتي كرئيس للوزراء ورئيسا للجمهورية لما يقرب من 20 عاما، جميع تفاصيل مرحلة العضوية. حيث التقيت عددا لا يحصى من القادة والرؤساء ورؤساء الوزراء والوزراء وممثلي النقابات في أوروبا، خلال فترة العشرين عاما. لقد رأيت شخصيا وشهدت كيف تم وضع العراقيل أمام الخطوات التي اتخذناها في طريقنا إلى العضوية الكاملة وكيف تعرض بلدنا لمعايير مزدوجة في هذا الصدد. وفي ضوء هذه التجارب، أود أن أعبر بصدق عن الحقائق التالية: إن تركيا التي تعد جزءا من القارة الأوروبية جغرافيا وتاريخيا وإنسانيا، ملتزمة بالطبع بهدف الوصول إلى العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي. وعلى الرغم من كل الظلم الذي نتعرض له، إلّا أننا نواصل وضع مسألة الاتحاد الأوروبي على رأس أولوياتنا الاستراتيجية”.