نقابة تجاريين القاهرة رداً على قرار البرلمان الأوروبى

­­­­­تعرب نقابة تجاريين القاهرة عن تحفظها ورفضها لقرار البرلمــان الأوروبى الصـــــادر بتاريـــخ 18 ديسمبر 2020 حول حالة حقوق الأنسان فى مصر ، والذى تعتبره النقابة تدخلاً سافراً غير مقبول فى الشئون الداخلية لمصر  بما يتعارض مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول وحماية سيادتها .

وترى النقابة أن قرار البرلمان الأوروبى قد تضمن إدعاءات ومعلومات مغلوطة كما تعمد الأنتقائية كمنهج فى التعامل مع الحقائق واخراجها عن سياقها الموضوعى بهدف تسييس قضايا حقوق الأنسان وإستخدامها للضغط على مصر الأمر الذى ترفضه وتستنكره النقابة جملة وتفصيلاً .

وتتطالب النقابة البرلمان الأوروبى أن ينظر للأمور فى مصر بموضوعية ويبتعد عن إستخدام المعايير المزدوجة وعدم تنصيب نفسه وصياً على مصر.

وتؤكد النقابة أن الدولة المصرية قد حققت فى السنوات القليلة الماضية :

  • إستقراراً رغم الأضطراب الشديد الذى يسود منطقة الشرق الأوسط . حيث نجحت فى مكافحة الأرهاب والحد من أنشطة الهجرة غير الشرعية إلى الشاطىء الشمالى للبحر الأبيض المتوسط حيث توجد دول الاتحاد الأوروبى.
  • كما أنجزت مصر الكثير فى طريق الأصلاح الأقتصادى بشهادة المؤسسات الدولية.
  • كما نجحت الدولة المصرية من خلال العديد من المبادرات فى القضاء على العشوائيات والعمل على توفير حياة كريمة للأنسان المصرى.
  • كما أنجزت مصر الاستحقاقات اللازمة لإستكمال المؤسسات التشريعية ممثلة فى انتخابات مجلس جديد للنواب ومجلس الشيوخ رغم ظروف جائحة كورونا التى يمر بها العالم.
  • كما حققت مصر نجاحات فى مجالات تطوير وإصلاح خدمات التعليم والصحة والطرق والنقل بما يهدف إلى توفير حياة كريمة لكل المصريين وهو حق رئيسى من حقوق الأنسان.

وتدين النقابة ماتضمنه قرار البرلمان الأوروبى من تجاوز بتدخله فى شئون السلطة القضائية المصرية التى كانت وستظل سلطة مستقلة محل الاعتزاز والتقدير من كل المصريين.

وتطالب النقابة البرلمان الأوروبى أن يتخلى عن نهجه المتعالى وغير الموضوعى الذى لا يشجع على الحوار والتواصل والتفاعل البناء بين مصر والاتحاد الأوروبى بأعتباره أحد الشركاء الإستراتيجيين لمصر ، وأن إستمرار هذا النهج غير الموضوعى قد يقف عائقاً ويعطل التعاون المشترك البناء فى الكثير من المجالات بين مصر والاتحاد الأوروبى.

وتؤكد نقابة تجاريين القاهرة أن وعى وصلابة الشعب المصرى الذى نجح على مر  عصور التاريخ فى دحر كافة الحملات والمؤامرات من كافة الأتجاهات التى أستهدفت مصرنا الحبيبة وشعبها الأبى هو الركيزة الأساسية التى ستسقط قرار البرلمان الأوروبى.

وستبقى مصر دوما دولة حديثة قوية تعزز مبادىء الاحترام للأخر وصون الكرامة الأنسانية واعلاء الديموقراطية ولها بصمتها الواضحة فى التاريخ والتراث الأنسانى.

حفظ الله مصر وشعبها وقيادتها